أعلن قائد فريق مكافحة الإرهاب التابع للحرس الثوري الإيراني: "كان للقوات البرية الخاصة التابعة للحرس الثوري حضور قوي، مُظهرةً قوتها وجاهزيتها القتالية الممتازة في المناورات الدولية "أوراسيا - مكافحة الإرهاب 2026".
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح العقيد تقوي، قائد فريق مكافحة الإرهاب التابع للحرس الثوري الإيراني، قائلاً: "كان للقوات البرية الخاصة التابعة للحرس الثوري الإسلامي، المُمثلة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حضور قوي، مُظهرةً قوتها وجاهزيتها القتالية الممتازة في المناورات الدولية "أوراسيا - مكافحة الإرهاب 2026".
وأضاف العقيد تقوي: "نُفذت المناورات هذا العام على ثلاث مراحل رئيسية، وأظهر أفراد الفريق الإيراني حضورًا قويًا وانضباطًا تامًا في جميع المراحل الثلاث".
وأضاف: "تدربت القوات العاملة في الجزء الأول من التمرين، المعروف باسم مركز القيادة، على تطبيق تكتيكات جديدة بالتخطيط والتنسيق من مقر القيادة".
وصف قائد فريق مكافحة الإرهاب التابع للحرس الثوري الإيراني الاشتباكات المباشرة مع الإرهابيين في المناطق الحضرية بأنها إحدى مراحل المناورات، مضيفًا: "في الجزء الثالث، نُفذت اشتباكات على الحدود باستخدام تكتيكات خاصة لإيقاف المجرمين والجماعات الإرهابية".
ووفقًا لهذا التقرير، وصف القائد الأعلى لمناورات "أوراسيا لمكافحة الإرهاب 2026" الدولية ، الحضور القوي والجاهزية التامة لفريق مكافحة الإرهاب الخاص التابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه أحد الركائز الأساسية لنجاح هذه المناورات.
وشاركت الوحدات الخاصة التابعة للقوات البرية للحرس الثوري الإسلامي، ممثلةً القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مناورات "أوراسيا لمكافحة الإرهاب 2026" الدولية التي استضافتها بيلاروسيا بهدف تعزيز الدبلوماسية الدفاعية والتماسك في احتواء تيارات العنف الإقليمية، وغادرت هذه الوحدات عائدةً إلى إيران في ختام المناورات.
في وقت سابق، صرّح العميد ولي معدني، نائب قائد عمليات القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، بشأن الأولويات العملياتية لهذا التمرين المشترك: ينصبّ التركيز الرئيسي على التنسيق بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون لمواجهة الأعمال المتطرفة وكبح جماح تيارات العنف التي تُشكّل تهديدًا مشتركًا للأمن الإقليمي.
وأوضح أبعاد هذا التمرين قائلًا: أُجري هذه المناورات المشترك بمشاركة 14 دولة عضوًا ولجانًا تابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون، وبحضور أكثر من 100 مسؤول عسكري وأمني رفيع المستوى، وذلك على مدار ثلاثة أيام، من 14 إلى 16 أكتوبر 2005، في مينسك، عاصمة بيلاروسيا.
وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد استضافت سابقًا تمرينًا لمكافحة الإرهاب للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، تحت مسمى "سهند 2025"، في عام 2025.
تعليقك